بيـــان صـحـفـي
تطلق الجمعية اللبنانية لفلسفة القانون مشروعاً تنفذه خلال سبعة شهور يهدف إلى إدراج فلسفة القانون مادة للتدريس في برامج ومناهج كلية الحقوق في الجامعة اللبنانية وفي الكليات الأخرى، كما يهدف بصورة عامة إلى نشر ثقافة فلسفة القانون لما لها من أهمية في المقاربة القانونية وفي بناء دولة القانون. وذالك بتمويل من الوكالة الأميركية للتنمية الدولية – برنامج الشفافية والمساءلة الذي تديره أمديست – لبنان
كتيّب
إعادة الإعتبار الى فلسفة القانون، اي الفلسفة قي صياغة وتفسير النص القانوني، ما يمكن تجسيده بصورة مثالية عبر اعتماد إدراج مادة فلسفة القانون في برامج ومناهج كليات الحقوق.
ملصق إعلاني
لنشر ثقافة القانون و إدراج مادة "فلسفة القانون" في برامج ومناهج الجامعة اللبنانية.
أما الدكتور جورج سعد فقد عرض بداية لتساؤلات عديدة من مثل أين تجد فلسفة القانون موقعها (ضمن الفلسفة أم ضمن القانون) مدافعا عن ضرورة استقلالها. كما تناول موضوع القاعدة القانونية متسائلاً أذا كان بالإمكان اعتبار أن القانون قائم أيضاً خارج إطار القاعدة القانونية الصادرة عن سلطة ذات صلاحية ومفروضة بالإكراه..
كما عرض لأمكنة البحث عن إجابات على هذه الأسئلة : الفلسفة اليونانية، الرومان (شيشرون)، الفلسفة المسيحية والإسلام مركزا على ضرورة رد الإعتبار للفقه الإسلامي الغائب الأكبر من مؤلفات فلسفة القانون الغربية، فيما الإسلام والتيولوجيا المسيحية الشرقية أعطيا الكثير لا سيما على مستوى إواليات التفسير القانوني (القياس، المصالح المرسلة..).
عرض أيضا للتيار المثالي والتيار الوضعي موضحا موقفه المؤيد لتيار الوضعانية الواقعية الذي يرى إلى النص القانوني من منظور احتياجات الناس مستشهدا بإبن خلدون ومونتسكيو وأيرلتش. أخيرا عرض لبعض الأمثلة محاولاً تبيان أن فلسفة القانون تساهم بدون أدنى شك في تقريب اللبنانيين من بعضهم البعض لأن الحد الأدنى من الموضوعية الملازم لها يضع حدا لواقعة مؤلمة لفلسفة القانون تكمن في المواقف القانونية التي يفرضها الإنتماء السياسي فيما الموقف القانوني يجب أن يتعالى ويستقل كلياً عن الإنتماء السياسي.